نظرية التحالف

#حرق_هجوم_العمالقة..
..
نظريتي هي: الإجراء الذي سيتخذه التحالف لمواجهة إيرين.

بإختصار “العين بالعين، راح يبنون عملاق/مخلوق قريب أو كافي لردع إيرين أو ع الأقل تعطيله مع تعطيل دك الأرض.”

المفتاح لتحقيق ذلك؟ عقلية آرمين الفذة طبعاً، لكن قبل ما أسرد النظرية راح أبرر ليش آرمين هو الورقة الرابحة لتحقيق هذا المُبتغى.

لنعُد إلى الفصل 112، إيرين زعم أن ميكاسا عبدة و من هالكلام، و تبين لنا العكس في الفصل الأخير. مما يعني أن جميع ما قاله إيرين في ذلك الفصل لا يجب بالضرورة أن نأخذه بعين الإعتبار، و من ضمن كلامه، أن “بيرتهولت أستحوذ على عقل آرمين و بالتالي محى عبقرية آرمين المعتادة تماماً”. و كالعادة جميع العبارات في هجوم العمالقة تأخذ منحنى كلام بكسيس “حقيقة ممزوجة بالكذب.” لا ننكر حقيقة كلام إيرين في أن ميكاسا بالفعل أوقظت قوتها الآكرمانية بعدما تحفزت غرائزها للنجاة أمام قُطاع الطرق بالكوخ. و لكن ما يمكننا إنكاره هو الكذبة الممزوجة “أنتي عبدة و لديكِ مُضيف إلخ…”. أنا اقتنعت أنها كذبة بعد كلام زيك بالفصل الأخير. و من هذا المنطلق أستطيع دعم كلامي الذي يقول أن الحقيقة المذكورة في كلام إيرين لآرمين بالفصل 112 أن بيرتهولت بالفعل توطَّن عقل آرمين، و لكن الكذبة الممزوجة هي (إستحواذه على عقليته و أنه “محى” عبقرية آرمين المعتادة). و هذا خطأ برأيي.

لن أنكر أن إهتمام آرمين بآني في كرستالتها كان نابعاً من شخصية بيرتهولت، لكن بيرتهولت يظل مجرد “دخيل” في شخصية آرمين، في حين أن شخصية آرمين ما زالت نفسها، عبقريته الفذة ما زالت موجودة. لكن لماذا لم يُظهرها إلى الآن؟ أعطيكم الإجابة.

آرمين حالياً “ضايع” و سرحان، تفكيره مشوش، في حالة نفسية مشابهة لتلك الحالة عندما تجمد بمكانه في رعب أمام تحول عملاق بيرتهولت في آرك إستعادة شيغانشينا، عاجز عن التفكير بأي خطة لهجوم مضاد. لكن ما هي نقطة التحول التي حفزته لتشغيل عقله و إستنتاج فكرة هجوم مُضاد؟ “إنه أنحف”. بعد ملاحظته لنقطة ضعف العملاق الضخم عبقريته ربطت الخيوط مباشرة و إستنتج فكرة الهجوم المُضاد، عبقرية ارمين تكمن في ربطه للخيوط بسرعة فائقة في الأوضاع اليائسة. لنسمي ملاحظته بنحف العملاق الضخم بـ”طرف الخيط.” آرمين حالياً في موقف مشابه، و عليه ربط الخيوط لإستنتاج فكرة لردع إيرين، لكنه للأسف يفتقر إليها إفتقار شديد، فهو على غير علم بفتاة الدلو يومير، و لا عن شجرة الإحداثي، و لا عن تاريخها الماضي، إلخ…، بمُجرد أن يحصل على هذه المعلومات سيعود إلينا آرمين المُعتاد بعبقرية فذة لم يسبق لها مثيل. و هُنا ننتقل للجزء الثاني من النظرية. كيف سيحصل آرمين على المعلومات؟

الجواب ببساطة/ (زيـك). العبقري الثاني تحت آرمين، و الشخص الثاني في بارادايس “حالياً” الذي شهد كل ما حدث في المعبر، و يعرف تفاصيل العمالقة أكثر من آرمين. إتحاد هذين العقلين راح يخرج بإستنتاج عبقري لهجوم مضاد.

لكن هذا الإفتراض يطرح العديد من الأسئلة/ هل زيك حي أساساً؟ كيف بيوصل لهم و هم بطريقهم إلى أوديها؟ هل بيرضى يساعد التحالف؟ للأسف لم أعثر على أجوبة مرضية لبعض من هذه الأسئلة كوننا نفتقر افتقار شديد للمعلومات، لكن سأحاول الإجابة بأفضل ما عندي.

“هل زيك حي أساساً”؟

بعد أحداث الفصل 122 أصبح باب الإحتمالات مفتوح على مصراعيه، و لذلك لا أمانع الإفتراض بأنه حي و أنه أيضاً ما زال في المعبر.

“كيف بيوصل لهم و هم بطريقهم إلى أوديها؟”

هنا سأطرح فكرتي الشاطحة جداً، و كما أسلفت لكم، باب الإحتمالات مفتوح على مصراعيه.

مما نعرفه حالياً (حرق للمقطع الصوتي لأحداث القصة الأخيرة)
أن آرمين و ميكاسا و جان سينجحون في الوصول إلى رأس عملاق إيرين بالطائرة و يتحدثون إليه من هناك، إيرين بدوره سيتفاجئ من قدوم آرمين و ميكاسا و جان، و بدوره في حماية أصدقائه كونهم في وسط خط النار، سيختار أن يحبسهم مع زيك في المعبر بإستخدام قوة العملاق المؤسس. كيف سيتم ذلك؟ لا أملك أدنى فكرة صراحة، لكننا رأينا حالتين في دخول إلدياني للمعبر، الأولى بدخول زيك لإحشاء عملاقه، و الثانية بدخول زيك إلى المعبر عن طريق تلامسه مع إيرين. بإفتراضنا أن إيرين يملك القوة الكاملة للمؤسس حالياً لن تكون مهمة صعبة لإدخالهم في المعبر دون التطرق لإحشاء عملاق أو تلامس أو ما شابه. لكن لماذا يعرض إيرين نفسه للخطر في وضعهم بهذا المكان الحساس الذي يوجد فيه أساس قوى العمالقة؟ لأنه ببساطة بعد “حضن” يومير بالفصل 122 أصبح ضامن قوة العمالقة في جيبه. و كأنه متأكد تماماً أنهم سيبقون بلا حول ولا قوة داخل المعبر “سواء مكبلين بتلك الأصفاد إلخ…” و هُنا تجتمع عقليتان فذتان، الأولى تملك المعلومات، و الثانية تربط الخيوط. زيك و آرمين.

“هل بيرضى يساعد التحالف”؟
أجل، كل آمال زيك تحطمت أمام عينيه لحظة تكشير إيرين لأنيابه و جحده لخطته، لكن هل شخصيته بتحثه على السعي للإنتقام من أخيه، أم العيش في حالة نكران و ترك كل شيء يتعلق بالعمالقة؟ لا أعلم بصراحة لكني سأفترض بأنه سيسعى للإنتقام. و آرمين سيسعى لإقناعه بذلك.

وصلنا للنقطة الأخيرة من النظرية، بعد إجتماع الإثنين، كيف سيردعون إيرين؟

قبل ما نغوص بالنظرية خلونا نذكر كل الأشياء البارزة المتواجدة في المعبر حالياً: (قوة العملاق الضخم، قوة العملاق الوحش، قوة الآكرمان (ميكاسا)، دم زيك الملكي، إلدياني عادي (جان).” هذا المزيج عبارة عن خيوط ستتشابك لآرمين لحظة تلقيه جميع المعلومات من زيك، حينها سيستطيع التفكير بهجوم مضاد. و افتراضي المبدئي أنه سيستغل المعبر في بناء عملاق أو مخلوق أو أيا كان بالإستفادة من المواد العضوية الموجودة في المعبر؟ لكن أين توجد المواد العضوية؟

بعد كل هذه السنوات مع عمل هجوم العمالقة، لا أظن أن الكاتب لن يعرض لنا و لو بشيء بسيط شكل اللحم و العظم و هو يسافر عبر المسارات. و إفتراضي يقول أن المواد العضوية تقع في المعبر تحت شجرة الإحداثي بالضبط. إذ لو كشف عنها الكاتب سنجد فيها اللحم و هو يتكون و العظم و الذكريات و تصلب العمالقة و و و… قد يكون الشيطان بنفسه يقطن بالأسفل، قد يكون مصدر المواد العضوية، أيا كان هذا الشيء فهو نفسه الذي تكون منه لحم و عظام عملاقا راينر و آني بالفصل 128. يومير فقط تُعطيه التشكيل الأساسي المطلوب للعملاق بالطين، و المصدر بدوره يقوم بوضع كل عضو حيوي مكان هذا التشكيل.

زيك، بمعرفته بدور يومير فريتز، سيطرح لآرمين فكرة إستغلال هذا المصدر، كون إيرين (إفتراضاً) حرص على ألا تطيع يومير كلام زيك بعد الحضن في الفصل 122 (و هذا الفلاش باك الي انتظره يجي).

أعيد و أكرر، نفتقر إفتقار شديد للمعلومات، لا أعلم كيف سيستغلون المصدر، و لا أعلم كيف سيتصرفون بحرية داخل المعبر رغم أن إيرين وضعهم هناك بغية الحبس و حماية اصدقائه، لكن أعرف أن آرمين هناك ستترابط عنده كل الخيوط و يخرج بفكرة إستثنائية لا يسبق لها مثيل. أعرف أيضاً أنه تم بناء عمالقة آني و راينر بالفصل 128، الكثير يقولون أن يومير قامت ببنائه رغم محاضرة الحرية الي اعطاها لها إيرين بالفصل 122، مما يجعلني ابتعد عن هذه الإحتمالية ككل و أفترض أخرى، أن عظام و لحم العمالقة التسعة بالأساس لا تتدخل فيها يومير، و إنما يبنيها نفس “الشيء” الي كان يبني عملاقة يومير قبل دخولها للمعبر. (أعلم أن هنالك من سيقول أن يومير لها نسخة أخرى في المعبر تبني لها عملاقها.) لكني أيضاً أبتعد عن هذه الإحتمالية و أميل إلى أن المصدر أو أيا كان الشيء الذي يصنع اللحم و العظام هو من يزود العمالقة التسعة بموادهم العضوية.

و هنا آرمين سيستغل هذه النقطة في إستغلال المصدر بالإستفادة بأكبر قدر من اللحم و العظام و الذكريات و التصلب الموجود في المصدر و إرساله لثلاث عمالقة من العمالقة التسعة (فالكو و آني و راينر)، هل سيكون مزيج الثلاثة في عملاق واحد أبشع من إيرين؟ أم سيكون سلاح؟ نحن نتحدث عن مصدر (مواد عضوية) فالإحتمالات جداً جداً كبيرة، لكنها تصل إٍلى غاية واحدة (ردع إيرين).

و بهذا أختم النظرية، هكذا أتخيل الأحداث القادمة.

اترك تعليقاً

تقييمك للفصل؟*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

20 تعليق “نظرية التحالف”

  1. (3/5)

    Woah! I’m really loving the template/theme of this site.
    It’s simple, yet effective. A lot of times it’s challenging to get that “perfect balance” between superb usability and visual appearance.

    I must say that you’ve done a superb job with this.
    In addition, the blog loads super fast for me on Chrome.
    Superb Blog!

  2. (5/5)

    I know this if off topic but I’m looking into starting my own weblog and was wondering what all is required
    to get set up? I’m assuming having a blog like yours would cost a pretty penny?
    I’m not very internet savvy so I’m not 100% positive.
    Any tips or advice would be greatly appreciated. Appreciate
    it 3gqLYTc cheap flights

  3. (5/5)

    اعذرني بس هالنظريه سخيفه ومش راح تتحقق.
    يعني ايرين هيدخلهن عالمعبر يبنو عملاق ويطلعو.
    شو باقي اهبل هو🤣🤣.

  4. (5/5)

    ماشاء الله كيف تفكر كذا انا اقرأ الفصل واقفله ولا ادري حتى شلون بتنتهي القصه ولا وش بيصير بالفصل الثاني يعلق مخي

اترك تعليقاً

تقييمك للفصل؟*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.